بالخيرِ أقبلتَ أم بالشَّرِّ يا عامُ
أم ليس عندك للحالينِ أحكامُ
وليس يَعنيكَ مُدَّاحٌ ولو كَثُروا
وليس يَعنيكَ عُذَّالٌ و لُوَّامُ
إنَّ النفوس -ألا ياعامُ- قد خَبِرَتْ
شَتَّى الهمومِ وإنَّ الهمَّ هَدَّام
كم قدأخذنانُمَنِّي النفس في فرحٍ
والأمنياتُ وإنْ أَسْلَينَ أوهامُ
يا عامُ إنَّكَ معذورٌ ، فإنْ نُسِبَتْ
لكَ الشُّرورُ فَذا جورٌ وإجرامُ
الشَّرُّ يا عامُ فينا ، نحنُ نصنعُهُ
فلا تَلامُ ، ولا عذرٌ لِمَنْ لاموا
نحنُ الذين أتانا مِنْ تَمَذهُبِنا
للظُّلمِ -ياعامُ- والإيذاءُ إظلامُ
ماذا لوِ اتَّخَذتْ فينا مذاهبُنا
شيئاً من اليُسْرِ لا تَثْنيهِ أَفهامُ
أَليس في ( لِتعارفوا ) لنا سَنَنٌ
ومَنهَجٌ حَسُنا ، ما فيهما ذامُ
أ ليس يجمعنا ما كانَ مشتَرَكاً
إذْ في التفاصيل بالتَّفريق إلزامُ
أََ ليسَ يجمعُنا توحيدُ خالقِنا
ومَنْ بهِ كانَ إيمانٌ و إسلامُ
ثوبوا إلى العقل وارضَوا في قيادتهِ
إلى التَّعارفِ ، و العُقَّالُ أعلامُ
............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق