على شرفة جنب الباب
طلبت فطورها بارتياب
عليها لباس غطاها من
أعلى القنة إلى الكعاب
لا يد لها ظهرت سافرة
لا رجل خلت من جراب
أيتها الآكلة خلف نقاب
أسود لونه كجناح غراب
ملفوفة في خرقة صدت
الألسن عن كلم الترحاب
فأي حسن ياترى زانك
حتى طمرته وراء حجاب
و أنت بين نسوة جمالهن
تسبح له نبضات الألباب
هيف تغار منه الزنابر و
خدود نوار فوق هضاب
لا تبرج شانهن و لا هن
فقدن مقاصد الصواب
و أنت و الغشاوة ملبدة
كمكفنة في حفر التراب
لحى الله طامسة طيب
لولاه لغار لهف الإعجاب
منصور العيش
مالقا
19 - 01 - 26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق