يامن رأى بنطالَ جينزٍ إن جرى
واشتدَ يجمعُ مااحتوى وتجَبرا
ومضى يجاهدُ لاعبا متواثبا
بين العيونِ لكي ترى ماصَورا
حين ارتقى مجرى التخومِ بساقها
والتف في ميلِ الربى و تكورا
ثم انطوى بين الوهاد بأرضها
وانسابَ من أعلى الذرى وتَحدرا
وغفا على بركانـها يَحمي الحمى
ليذودَ عن حرمِ الديار وينهرا
فبنى لها ولكل عينٍ قد رأت
من حسنها للمجدِ عَرشا أكبرا
وشكى لها من لوعةٍ قد أحرقت
لونَ القماش إذا انثنت وتكسرا
فبدا لنا كسحاب صيفٍ واعدٍ
بالغيثِ إن هاجَ الحنينُ وثرثرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق