••••••••••••••••••
ذُنُوبِي ثَقُلَتْ عَلَيَّ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ رَحِيمًا }
•••••
فَانْقُذْنِي مِنْهَا وَخُذْ بِيدِي إِلَيْكَ يَا عَظِيمًا.}
•••••
نَفْسِي تُؤَمِّرُنِي بِسُوءٍ فَأَصُدُّهَا
إِنْ تُؤَمِّرْنِي بِخَيْرٍ فَيَالَيْتَهَا
وَسَوْفَ أَكُونُ مَعَهَا مُطِيعًا.}
•••••
حَرْبٌ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وَغَرِيبٌ أَنَا فِي بَيْتِهَا
فَمَا كَانَتِ الشَّهَوَاتُ دَوَاءً لِسَقِيمًا.}
•••••
نَتَصَالَحُ فِي طَاعَةٍ وَنَتَخَاصَمُ فِي مَعْصِيَةٍ
وَذَنْبٌ يُقِيمُ الحَرْبَ العَاتِيَةَ
وَيَفْرَحُ شَيْطَانًا رَجِيمًا.}
•••••
فَأَلُوذُ بِرَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْجُدُ لَهُ وَأَبْكِي بَيْنَ يَدَيْهِ
فَأَجِدُهُ تُوَّابًا يُحِبُّ مَن جَاءَهُ مُنِيبًا.}
•••••
فَأَنْظُرُ خَلْفِي وَإِذَا بِالدُّنْيَا تُغْرِينِي
تَمُدُّ لِي يَدَيْهَا وَتَقُولُ لِي أَلَا تَأْتِينِي
فَأَلْتَفِتُ لَهَا غَمِيمًا.}
•••••
فَأَذْهَبُ إِلَيْهَا بِحَذَرٍ
وَشِمَالٌ وَيَمِينٌ يَزِيغُ النَّظَرَ
وَوَاعِظٌ مِنْ نَفْسِي يُكَلِّمُنِي يَقُولُ لِي تَمَهَّلْ وَكُنْ حَكِيمًا }
•••••
فَالْدُّنْيَا دَنِئَةٌ
مُغْرُورَةٌ وَلَيْسَتْ بَرِيئَةً
وَلَيْسَتْ صَدِيقًا حَمِيمًا.}
•••••
فَكُنْ مَعَ اللهِ فِي مَعِيَّتِهِ
وَصَفَاءٌ وَأُنْسٌ فِي مَحَبَّتِهِ
وَكُنْ لِلشَّيْطَانِ خَصِيمًا.}
•••••
وَلَا تَتَّبِعِ الهَوَى فَإِنَّهُ ضَلَالٌ
وَاصْبِرْ عَلَى الحَرَامِ وَاتَّبِعِ الحَلَالَ
وَاعْلَمْ أَنَّهُ بِذَاتِ الصُّدُورِ عَلِيما }
•••••
النَّفْسُ وَالشَّيْطَانُ وَالهَوَى لَنَا أَعْدَاءٌ
النَّفْسُ رُودُهَا بِالطَّاعَاتِ وَالدُّعَاءِ
حَتَّى تَسْتَقِيمَا.}
•••••
وَالشَّيْطَانُ أَزْجُرْهُ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ
وَاجْعَلْهُ مِنَ الطَّاعَاتِ يَذُوبُ وَيَصِيحُ
وَلَا تَحِيدْ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيما.}
•••••
وَالْهَوَى لَا تَمِيلْ مَعَهُ وَكُنْ فِي ثَبَاتٍ
وَتَمَسَّكْ بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
{{ وَكُنْ قَلْبًا سَلِيمًا .}}
•••••
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق