------------
فَجرُ مِعراجي تَجَلّى
رايتي نحوَ الأَمامْ
ما حملتُ السيفَ إلّا
غايتي منهُ السلامْ
...........
يا نجومَ الدّهرِ بُعداً
إنَّ حُبّي للترابْ
مِن دمائي قَدَّ وعداً
دونَهُ تغدو حِرابْ
بينَ أعدائي و بيني
حالَ سَدّاً مِن سرابْ
ما تراخى جَفنُ عيني
تحت أكداسِ الظلامْ
............
تَنقُلُ الأزمانُ أنّا
خيرَ مَن صانَ العهودْ
في سخاءِ الذَّوْدِ إِنّا
نفتدي عهدَ الجدودْ
ما حدوداً أو حديداً
يُثْنِنا عندَ الحُدودْ
ألفُ من يحيا شهيداً
كي يرى الباقي كرامْ
...........
كُلُّنا ملأى السنابلْ
نستقي جَذرَ الإباءْ
لا نُبالي ما نُقابِلْ
في ميادينِ الوفاءْ
نَعْمُرُ الساحاتِ صَوْلاً
كُلّما يأتي النِّداءْ
ينطِقُ الفرسانُ قولاً
ينتهي فيه الكلامْ
..........
سليم عبدالله بابللي
ادلب - زردنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق