لم يَعُدْ أيُّوبُ رمزَ الصّابرينا
لا ولا رمزَ المِراضِ المُبتليا
لم يَعُدْ رمزَ افتقارٍ واحتياجٍ
أو مِثالاً لِجموعِ المُعوِزينا
لم يَعدْ رمزَ افتقادٍ لِبناتٍ
طيِّباتٍ طاهراتٍ و بَنينا
نُقِلَتْ آفاتُهُ العُظمَى إلينا
كلُّ ضَرٍّ كان فيهِ صارَ فِينا
نحن في سوريةَ الأمِّ نعاني
فوقَ ماعانَى فُرادَى وعِزينا
إنَّما أيُّوبُ للقومِ نَبيٌّ
بينما نحن فنجترُّ الأنينا
كلما قد لاحَ في الآفاق برقٌ
نَحسبُ البرقَ بغيثٍ يبتغينا
فإذا بالبرقِ يبدو خُلَّبيّاً
وإذا يصدُقُ يسقي مَنْ يلينا
ليسَ غيرُ اللهِ مَنْ نرجو بِخيرٍ
فهو الرحمنُ خيرُ الخَيِّرينا
ءءءءءءءءءءءءءءءءءء
عِزينَ : جماعات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق