أحلامك الوردية،
محارم حب بريء،
وعطورًا صارت رائحتها منسية.
خبأت لك في هذا الصندوق،
الدفء،
الجمال،
وصورًا من الكون تتجدد حيّة.
خبأت لك في هذا الصندوق،
كمشةً من الملح،
ذلك الذي غاب عنّا،
ولم يعد في زادنا حيًا.
خبأت لك في هذا الصندوق،
حكاياتٍ صاغها مارد الفانوس إليّ،
لكنّي...
ما خبأت لك حكايا هذا الزمان،
حرقتها،
ونثرتها لأمشي على رمادها.
وتبقى وحدك،
في خبايا الصندوق حيًا،
ويسهل فتحه عليك،
وهذا مفتاحه إليك...
هدية.
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق