~~~~~~~~~~~~~~~~~
كم هو ضيق منظار الأفق
حين أتأمل شخصك
وأنت في أعالي البحار
خلف الشفق
وبعيدٌ وقعُ الخطوات حين
يمتزج مزاج الجنون
بين أبتسامة وحزن
شد وجذب
مد وجزر
هكذا يستمر
العمر
تتناقص سنيني
حين أقف
أتأمل لحظات كنت
فيها بقمة
الهناء
فتمر صاعقة الذكريات
عاصفة رعد
تحرق كل شيء أتت
عليه جعلته
كالرميم
هوجاء تلك العاطفة
تمخر عباب بحر
الحياة
كأنها أحدى السفن
لامكان لنرسو
لنلقي في اضمحلاله
المرساة
عميق هو بحر الأماني
نشكو شتات العقل
عند جب الأمل
أنقطع حبل دلو الأنتشال
لننتشل ماسقط منا
دون زلل
الخوف من تكرار
الوعكات
فلم يعد القلب يحتمل
نكسات العمر
نحترق كشمعة وتأكل
منسأتنا نار الضوء
فيكون سقوطنا سهوا
لاكتف نتكأ عليه
كل من كان حولنا
سار به مركب الحياة
وتركنا على الشاطيء
ننتظر
عسى أن يعود قارب
نجاة
نبحر به الى الضفة
الأخرى
علنا نجد من تسابقت
ألى رؤياه
الأمنيات
تبقى حبيسة صدري
تلك الٱهات
وتحتبس دموعي بين
الحجرات
لاينفع الندم أن غاب
من كان بالأمس
من نبع الحب يورد
الأمل
قافلة العشق لم تمر
منذ أن قطع
دابر الوصل ماتت
حتى الخطوات
وتدثرت روحها في
جوها المستتر
عامر الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق