حين تغيبي أتألم
ويصمت لساني
ولا يتكلم
وإذا ذكرت
إسمُكِ أتلعثم
وقلبي يحدثني
أنه بكِ مُغرم
وحبه كله نقاء
وبالحب بدأ يفهم
وعليكِ كل الثناء
فبأمور الحب لا يعلم
فمتى يحين اللقاء
ومتى بكِ يُكرمُ
أينتظر للفناء
حتى بنظرةٍ ينعم
أو يعيش بشقاء
وذلك لكِ أسلم
أم عندكِ جفاء
أم ينتظركِ المساء
أم يشكي أمره للسماء
والله الأخبر والأعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق