قصيدة رقم (٣)
شرفي وسامٌ ..وعروبتي كنز
و الوطنُ مفخرةٌ ليا و إيواءً
عربية والكبرياءُ ردائي
فلتسألو المجد الذي درجاته
إلى العلا ينافسُ الجوزاء
وطنيّْ ...أُحبه
يرتوي ظمأي به
و أُغٍيرُ إن غارت الأعداء
أنا مهرة عربية ماخافني
وحشٌ ولا صحراء ولا بيداء
انا ورردة جورية أموتُ
إن مس الغريب ردائي
قنبلة انا موقوتةَ
إن فكِّرَ هذا العدو إيذائي
إذا أرادوا الغرب كسب وقاحة
ديني وقيَّمي مطلبي و رجائي
الله عندي من اوائل بغيَّتي
به ابتغي جنتي و ضيائي
عربية و شريفةٌ وعفيفةٌ
الأرض أرضي والسماءُ سمائي
جسدي ألفلفه كحلوى ثمينة
زينتها بمهابتي و وفائي
لي فارسٌ خاض الحروب لأجليَّ
يبحرُ بعيني و يغوصُ في أحشائي
يملئ حواشيّْ الفؤاد بخوفهِ
علئَّ و يتوانى في إرضائي
عربية..و الطير صافناتٍ
و سابحة بأجوائي
أخلاق وطني بالعلا
والقيَّم عندي عبائتي وردائي
***
أنا لؤلؤٍ بعمقِ دين قيمٍ
والغرب جاءت للكشف عن أصدافي
لم يُنصفُ الغرب البغيض نساؤهم
أما أنا فأعيشُ في إنصافي
يتغنى بيّْ الشعراءُ رغمَّ تصَوُّفي
هم يشهدون كرامتي وعفافي
هم يشهدون وسامتي وطلاقتي
انا مثل بحر والحياءُ....ضفافي
انا عطر البرتقال واليوسفي
أنا زهرة الرمان والصفصاف
أنا السفين الحر و الميناء
أنا مركب الحسن والمجداف
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق