إن أنا لم أستفق في الغلس
لأناجي حسنك الاندلسي
لا تلوميني فقلبي ناشف
نشف الغصن الهصير اليبس
لو انا غنيتك الشعر بكى
مثلما تبكي عيون النرجس
ليس من متسع أشدو به
صوت حزني دق جرن الجرس
منذ أن زرتم بسلع ربعنا
هزني حسن الجواري الكنس
كلما آنست منه قبسا
شع في قلبي وميض القبس
وانثنى في الحب يهديكم رؤى
وجهها ضوء النهار المشمس
إن بها يممت شطر المنحنى
أو بها يممت شطر المقدس
يضحك الكون بوجهي ضحكة
عرضها عرض المحيط الأطلسي
ويصير العيش عيشا راغدا
أخضرا يزهو بلون السندس
أيها الظبي الغرير المفتدى
بخفايا الروح أو بالأنفس
إن بي من عالج النور جوى
يشتوي في الجسم مجرى النفس
وحنيني للمصلى والغضا
يهرس الوجدان هرس البرجس
وغزال الحسن صد دائم
حل بالصد جميع المرس
يا له ظبي عراقي اللمى
بابلي الغنج عذب اللعس
وجهه في ليل معراج اللوى
بدر تم زاح ثقل الحندس
أخنس ذو غنة يا حسنه
يسحر القلب بذاك الخنس
تنقل القلب مطايا صده
من رياض الأنس نحو البسبس
وأنا ما زلت في عشقي به
صابر وقت الخطوب الحوس
فإذا الداعي دعاني للوغى
قعقع المجد برأس الفرس
ماتساوي عيشتي مالم أكن
واثبا للمجد مثل البيهس
مذا رأت عيني ضحى برنسه
عبدت جهرا خيوط البرنس
ثم قالت ما لعمري قيمة
إن أنا لم أستفق في الغلس
مفردات...البرجس حجر كبير يلفى في الجب
لتفجير مياهه.. ..اللعس. سمار في الشفة السفلى
البسبس الأرض البلقع المتشققة من العطش
الحوس الشديدة
البيهس الأسد . ..البرنس ثوب طويل موصول
فيه غطاء الرأس.....الحندس شدة سواد الليل
الخنس. ارتفاع أرنبة الأنف
.......محبتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق