لعينٍ ترى أكثرَ من مرّة،
أبحرتْ تصطادُ قاتلَها.
هي لغمٌ،
هي جرحٌ،
هي ألمٌ.
حتى أتى ذاك الجدُّ القنوع،
الذي رفضَ رشوةَ الأطماع،
وابتاعَ وسادةً من حجر،
وغاصَ في ذاك الوادي العميق،
لينسى قسوةَ إخوانِ عِظامه
مع خليلٍ له يُسمّى «مذياعًا»
من خشبٍ يهذي بلغاتِ العالم.
كسرَ سكونَ السَّحَر
كتنهيدةِ طفلٍ فُطم.
تسعون عامًا
أوهنتْ بابَه.
هو
يزرعُ اليانسونَ والحبق،
الأرضُ والزرعُ
يراقصان
أيامَه.
بطلُ الظلّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق