........
مرة واحدة
لم استطع الكتابة
لم أجد شيئا
يمكنني وصفه
ما شعرت به
الروح
ليس قادرا على التفكير
خذني إلى الرياح
إلى الأشجار
إلى معبدك المقدس
حيث الهدوء
أود أن أكون
في صمت
أنظر إلى معبدك
أقدم لك وردة
هل تفهمين هذا الشوق؟
فانا في شوق لك دائما
صالح مادو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق