كُنا نعلمُ بهشاشة الوجدِ ...
وخوالجه القائمة على زوال ،
أنه لن يبقى سرعان مايزول،
لكن بقى بداخلنا آمل البقاء ...
في عالمٌ وَردِ رسمناهُ بمخيلتنا،
كنا كالسحاب يوماً محمل بالغيثِ ،
وكالأرض العطاشي تنتظره ،
كنا كالزهرِ ينتظرُ الربيع ...
وكالفراشةحين ترتشقُ منه الرحيق ....
كدنا نُحلق يوماً بعنانِ السماء....
إلى أن صفعتنا صواعقها،
فعادت بالعقلِ من الفقدِ المُميتُ
إلى الإحياء والإدراك ....
💔🥀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق