* فقالت له مريم بصوت أجش وما الذي يجعلني لا أفعل أيها الوغد الحقير
# واجابها المجرم المتهاوي بقوله يمكنني أن أعطيك الآلاف من الدولارات إن اطلقت صراحي وتركتني أعيش
* لتسأله مريم ومن أين لمثلك بهذه الآلاف من الدولارات أيها المجرم المخادع
# ليجيبها مجدداً بقوله أنا أحد مساعدي الزعيم كير ونحن من أكبر الميلشيا المسلحة في هذه البلاد ونكسب الكثير من الدولارات ولدينا الكثير من النفوذ والسلطة والقوه وإن تركتني أعيش يمكن أن ازكيك لدي الزعيم كير لتكون من أحد رجاله المقربين
* وقد لمعت في عقل بطلتنا مريم فكره عبقريه قررت تجربتها والافصاح عنها علها توفر عليها مذيد من الوقت الضائع في البحث عن بطلنا وصاروخنا الموجه السيد سيف عندها قالت للمجرم المستكين بين ذراعيها أنت تهزي أيها الوغد تعرض عليا الآلاف من الدولارات بينما ابحث أنا ومنظمتي عن الملايين منها
# فسألها المجرم وأين هي تلك الملايين التي تبحثين عنها
* واجابته مريم بقولها اسمعني جيداً ايها الحقير فلقد طال وقتك معي ولأن أخبرتك عنها ثم لم أجد عندك ما يفيدني بشأنها فسوف اجعلك تلحق حالا بزميليك افهمت ثم ذادت من إحكام سيطرتها على رقبته
# ما دفعه ليقول بصوت متحشرج فهمت فهمت أرجوك لا تقتلني
* فقالت له مريم سوف نري ثم أرخت زراعيها عن رقبته مجدداً قبل أن تسأله هل سمعت بأمر الطائره التي تم إسقاطها مؤخرا في بلادكم
# واجابها المجرم بقوله أجل أجل
* لتقول له مريم منظمتي تعرف كل شيء عنها ولأن كذبت عليا بشأنها فسوف تكون هذه هي نهايتك الحتمية فماذا لديك عنها
# فأجابها المجرم بقوله منظمتك معلوماتها صحيحة لأنها كانت تحمل بالفعل على متنها الملايين من الدولارات قبل أن تسقط ويقوم ذلك الشيطان المسؤول عنها باخفاء تلك الأموال قبل إصابته واسره
* لترتفع دقات قلب مريم وتتسارع إلي الحد الذي جعلها تقوم بابعاد المجرم عنها قليلا حتى لا يسمعها لما جاء على ذكر إصابة بطلنا سيف ثم ولما سيطرت مريم على جموح نبضاتها قالت للمجرم هذا هو بالفعل ما نريده تلك الدولارات وذلك المحترف الذي أخفاها وحياتك الآن مرهونه بهذين الأمرين فما هو قولك ثم عادت لتحكم سيطرتها على رقبته مجدداً
# أنتهي من فضل الله تعالى بقلمي الجزء السابع عشر من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق