السبت، 14 فبراير 2026

عيد الحبّ بقلم فؤاد زاديكي

عيد الحبّ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

يَا نَبْضَ قَلبٍ بالمحَبَّةِ مُسْعِدَا ... اُنثُرْ عَبِيرَكَ فِي الوُجُودِ مُغَرِّدَا

فَالحُبُّ نُورٌ والحَيَاةُ بحاجةٍ ... لِوُجُودِهِ, فَبِهِ البصِيرةُ وَالهُدَى

مَا نَفْعُ عُمْرٍ دُونَ نَبْضِ مَوَدَّةٍ ... هَلْ يُزْهِرُ الرَّوضُ النَّضِيرُ بِلَا نَدَى؟

عيدٌ يؤلِّفُ بيننا ما ينبغي ... ليصوغَ من لغةِ التّسامحِ مَشْهَدَا

يَا أيُّها الأحباب كونوا كالسَّما … جُودًا، وكونُوا للسّلامةِ سؤددًا

فالحبُّ يَبنِي, والمشاعرُ تَنتَشِي ... ويظلُّ حُصنُ الرّوحِ يَشمَخُ أمجَدَا

اِجْعَلْ فُؤَادَكَ لِلضِّيَاءِ سَحَابَةً ... تَهَبُ الحَنَانَ لِكُلِّ قَلْبٍ غَرَّدَا

وَازْرَعْ خُطَاكَ عَلَى الدُّرُوبِ بَسَامَةً ... تَبْقَ الحياةُ سعادةً كي تُحْصَدَا

دَامَتْ لَيَالِيكُمْ بِوُدٍّ غَامِرٍ ... وَسَقَى السَّلامُ صَمِيمَ قَلْبٍ جَهَّدَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...