في جُعْبتي للضاعنينَ كَلامُ
وصفٌ لما فعلتْ بنا الأَيامُ
غابوا فما عادَ الهوى لِديارِنا
يوماً وما جاءَتْ بِهِِ الأحلامُ
مالي سِوى اللهُ العزيز وَوَصْلُهُم
مَنْجا فدونَ الضاعِنينَ حِمامُ
هلْ يأتى دَهْري بالأَحِبَّةِ مَرَّةً
أُخرى وتذهبُ لوعةٌ وهيامُ
ناجيتُ دَهْري بَعْدَ طولِ فراقِهِم
وَعَذِلْت فيه فما يُفيدُ ملامُ
ولِقَدْ غَزَتْني بِفَقْدِهِم آلامُ
جراءَ ما فَعَلَتْ بيَ الأسْقامُ
وأذِمُّ دَهْري كُلَّ حينٍ بَعْدَهُم
والومهُ فَعسى يفيدُ ملامُ
أشْكو هُمومي للنسيمِ إِذا جَرى
فَجْراً وَهَلْ عِنْدَ النَسيمِ كلامُ
أَشُكوا إلی الأَيّام فَقْقدَ أَحِبَّتي
لكِنًّها لا تَسْمَعُ الأَيّامُ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق