لا تَقنطوا..
فالأرضُ رُغمَ ضيقِها
فوقَ المآذنِ تَتّسِعْ.
والقلبُ إنْ ذَاقَ الأسى
فبِحبلِ ربي يرتفِعْ.
خُذْ من نداءِ "يعقوبَ" عِطراً..
لا تَيأسوا..
إنّ البشائرَ خَلفَ أبوابِ الصبرِ تَنهمرُ.
ومِن صدى "يوسفَ" بَلْسماً..
لا تَبْتئسْ..
فالقيدُ من لُطفِ الإلهِ سَيُكْسَرُ.
يا أيها القَلِقُ المُسافرُ في المدى..
لا تخفْ..
إنّ الذي نَصَرَ الكليمَ هو السَنَدْ.
لا تحزنْ..
إنّ الذي حَفِظَ الحبيبَ في الغارِ
موجودٌ.. مَعَنا.. للأبَدْ.
عيدٌ يَمرُّ على القلوبِ يَقينُهُ:
أنّ الشدائدَ غَمامةٌ وتَزولُ.
والفجرُ آتٍ..
لا ريبَ فيهِ ولا انكسارَ..
ما دامَ فينا مَنْهجُ الرُّسُلِ دليلُ.
تَوكّلْ..
وعبُرْ جِسرَ اليقينِ بلهفةٍ..
فالعيدُ فَرْجٌ..
والإلهُ كريمُ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق