حدثني
فكان صوته
محراث نور
يحصد من العتمة
عيدان
يزرع سنابل اليقين
في حقول الروح
الوان
حدثني
فكان كالفجر
حين يفض بنوره
ختام الليل
وتطل كلماته كظل
يفرد على قيظ
الأشواق نسيم
الجنان
ومن صوته
هدأت الاحزان
وتوارت الظنون واختفت
في حجاب
الأمان
اوقد في الرماد جمرة
أشعلت شغف قلبي
فاستوى على عرشه
الحنان
فبعض الغياب
مضاضته فقد
يثمل الروح بكؤوس
الحرمان
حدثني
فالتفت اعناق قلبه
حولي تحاوطني
تختزل المسافات
وتحتل المكان
وصيرتني اسيرة
أحبت القيد
فتمنت رؤية
السجان
وتعالى الشوق
في صدري
وبالغ صليله حتى الغليان
حدثني
فلم يطفيء ظمأ
الروح
فعليل العشق
بماء الوصال
دوما عطشان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق