=====***=====
عمىٰ الألوانِ في الدّنيا
تَناهى
وضَاقَ الصّدرُ من عسرٍ
لعسرَا
فَيا دنيانَا كُفّي ما
دَهاكِ
كَفى تَسعينَ في الأحشاءِ
ضرَّا
فَأعماقُ الدّجى كم
ضيَّفتني ؟
نَديماً زَاهداً من غيرِ
خَمرا
ألا تبّاً وتبّاً ثُمَّ تَبّا
فَدهرٌعابئٌ والآهُ كُبرى!
فَقد نَاخَ الزّمانُ وصارَ
وكرَا
وشاخَ الوهمُ والباقونَ
حَيرى !
نشوزٌ في الرّؤى ياربّ
سترَا
كما العينانِ فَالإذنانِ
وقرا
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق