عرفتها منذ زمن بعيد… جميلة، مثقفة، وبيننا صداقة حلوة. نكتب… وتكتب، مواضيع ثقافية مختلفة، حتى شعرت أنها أصبحت قريبة مني.
حاولت أحيانًا أن أبتعد… لا لأن قلبي لا يريدها، بل لأنني أخشى هذا الصمت بيننا. أهرب من كلماتها… وكأنها تعرف ماذا يريد قلبي، وما أحب.
أصمت حين أكتب لها… ويعلو داخلي ضجيج الاعتراف. كلما كتبت لي، أرتب كلماتي، خوفًا من أن تفضحني كلمة واحدة. أبدو هادئًا في حديثي معها… وأحيانًا أنتظرها أن تبدأ.
لكن عند الرد… يرتجف قلبي بين كل كلمة وأخرى.
ومع كل هذا هناك شعور لا يغيب، شعورخافت لكنه صادق … كان قلبها يهمس، حين يهمس قلبي.
لا زال بيننا لغة لا تكتب، لكنها تفهم وربما في يوما ما، حين يتعب الصمت من حمل اسرارنا تتكلم القلوب اخيرا، وتجد طريقها الى الضوء، دون تردد ودون خوف.
صالح مادو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق