بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
إن العالم على صفيح ساخن بين خائف ومرتعش ومتكبر ومتجبر ومنافق ودكتاتور ومستسلم وتجار شعارات .
إننا في أشد الحاجة إلى الرجوع إلى الله فقال من خلق الكون وبث فيه الحياة في دستور أنزله من السماء العليا لمن خلق لإتباعه والحفاظ على توازنه واستقراره: " لقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون" أما آن لنا أن نرجع إلى الله وإلى منهج الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
علينا أن نعمل جميعاً قيادة وشعبا بمنهج القرآن والسنة واتباع ما اتبعه السابقون السابقون في حكم وإدارة البلاد والعباد فساد العدل والأمن والأمان ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة ومن بعده العمرين عمر بن الخطاب فحكم بأمة مترامية الأطراف فعدل فأمن فنام دون حراسة فالحارس هو الله ، وعمر بن عبد العزيز زهد وعدل فأغنى مصر وصنع من السارق أمينا على بيت مال المسلمين فما كان فيها جائع ولا محتاج ولا سارق فأمن الراعي الذئب على غنمه. فكانوا قادة سياسيون واقتصاديين واجتماعيين يدرس تاريخهم لمن أراد أن يلقى الله مطمئنا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
فلا مطامع ولا قصور ولا فجور ولا نفاق ولا سلفعة .
فنحن بحاجة إلى الوحدة ولكن أي وحدة مجتمع عليها ونناشد بها ؟!
إن الوحدة وحدة القلوب والكلمة والتكافل والتكامل هذا ما نسأله الله للبلاد والعباد في جميع دول العالم فالأرض أرض الله وقال تعالى في كتابه الكريم منهج ودستور الحياة : ".. ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها" وهنا تكمن الوحدة الحقيقة في حرية التنقل والتحرك الآمن العباد والبلاد. ففروا من الله إلى الله ستتغير الحروب والأزمات والأخلاقيات إلى ما فكر الله عليه خلقه. وتستعيد الخليفة بهجتها وأمنها وأمانها.
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل.
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق