مشفى ستيني
في أحد أضلع إسطنبول
وأنا بخميس المحبين
زارني مع شجرة توت حزينة
وقال: تذكر مثلث الحلوين
قبل ست سنين تهت طوعًا هناك
وكانت الآثار الجديدة تغامزنا
الصبح أخذت ورقة من دمعتين مسكينتين
وحاولت أن تدخل في سر تلك السنين
امرأة ودودة زارها مرض أليم
وكانت هناك وأنا كنت هناك
كيف أرقيها، كيف أرثيها
في جمال شتاء المنسيين
في صوت فيروز الحزين
في شهر تشرين
في ذاك المبنى الكئيب
زارني ذاك الحنين
وعرفت أنها قصيدة الناسكين والمساكين
كيف ارتبط
ذاك
المثلث
توت
وكيس دم ينهت
وروح ما زالت تصلي لأحبابنا المتألمين
مشفى يعزف أحزانه على بزق الراحلين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق