السبت، 28 مارس 2026

فِقهُ المُرَاهَقَةِ بقلم فؤاد زاديكي

فِقهُ المُرَاهَقَةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

عَصْفُ الشَّبَابِ وَفَجْرُهُ المُّتَـوَرِّدُ ... فِيهِ النُّفُـوسُ عَلَى المَـدَى تَتَمَرَّدُ

هِيَ هِزَّةٌ بَعْدَ السُّكُونِ، عَنِيفَةٌ ... كَالمَوْجِ في عُرْضِ البِحَـارِ يُعَرْبِدُ

طِفْلٌ يَشَاءُ اليَوْمَ يَبْلُغُ شَأْوَهُ ... حُرًّا، وَمِنْ قَيْدِ المَرَابِعِ يَصْعَدُ

يَبْغِي مَكَانَتَهُ بـِعِـزٍّ كَائِنًا ... وَبِنَـارِ ثَوْرَتِـهِ الرَّفِـيقُ مُهَدَّدُ

تَحْتَ الرَّمَـادِ صَبَابَةٌ وَتَحَـوُّلٌ ... وَالعَقْلُ بَيْنَ خَيَـالِهِ مُتَـرَدِّدُ

رِفْقًا بِـهِ، فَالقَلْبُ غَضٌّ نَابِضٌ ... وَالصَّبْرُ فِي هَذَا المَقَـامِ مُؤَيَّدُ

دَاوِ العِنَـادَ بِلِيـنِ قَوْلٍ شَافِـعٍ ... إِنَّ القَسَـاوَةَ لِلجُـمُوحِ تُوَلِّـدُ

كُنْ صَاحِبًا، لَا سَيِّدًا مُتَسَلِّطًا ... فَالصَّحْبُ عِنْدَ الضِّيقِ مِنْهُمْ مُنْجِدُ

بِالْوَعْيِ حَاوِلْ صَوْغَ فَهْمٍ مُرْشِدًا ... فَالطَّيْرُ فِي قَفَصِ التَّحَكُّمِ مُجْهَدُ

إِنَّ الأَنَاةَ تُنِـيرُ دَرْبَ سُلُوكِنَا ... وَبِغَيْرِ فَهْمِ الطَّبْعِ لَا نَتَـرَشَّدُ

هِيَ رِحْلَةٌ تَمْضِي كَطَيْفِ سَحَابَةٍ ... فَارْسُمْ بِهَا حُبًّا، مَدَاهُ السُّؤْدَدُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...