هنا في داخلي
يكتب اليك وليس
اصابعي
هو الدليل قلبي
يأمرني ولا استطيع الرد
كأنه الحاكم في أمري
لم انت بالذات ولا غيرك
أخر من البشر
يتحدث فيك طول الوقت
وكان الدنيا خالية الا منك
مازلت حائرا لا اعرف السبب
هل الناس تشبهني
وتعيش قصة هذا الحب
وهل هناك وصف للنسيان
يكون علاج لبعض الوقت
لا اعلم قد يتعبها الامر
او لاتود اللقاء يوم
وانا ما مللت منها صباح
ولاعصر
كالماء والهواء هي مصدر
الروح تغذي
خذوني اليها اني لن اكون
لغيرها من الخلق
أخبروها عني حتى عضام
الجسم تشبعت بالعشق
صارت تأن ....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق