الثلاثاء، 31 مارس 2026

تلك التي احبها فؤادي بقلم حميد ايزوكاغن

العنوان
تلك التي احبها فؤادي 

تلك التي اهواها كانت جارتي 
بيت ابيها قريب من بيت ابي 
كنت أحبها وكانت تعرف ذلك 
لكنها لم تكن كذلك 
رمت بنا الاقدار 
مرت الايام والسنين 
فلم أعد أراها 
عدت شوقا لأمي 
فشاءت الأقدار ان نلتقي من جديد 
نظرت اليها من بعيد 
لم تكن لوحدها 
كآنت مصحوبة بابنتها 
تمشي ببطء في ازقة المدينة القديمة-ازرو-
اهتز فؤادي، اختنقت حنجرتي
ولم تخرج الكلمات 
لم تكن كما عهدتها من قبل 
جميلة، ناعمة، رشيقة 
اثقلت عليها السنين 
تذكرت معروف الرصافي 
"لقيتها ليتني ما كنت ألقاها 
تمشي وقد اثقل الاملاق ممشاها"
كآنت ثيابها رثة، تجر حذاءها 
جلبابها السماوي فقد نعومته، 
لكنها تمشي على استحياء 
كنت حزينا لحالتها 
سعيدا بلقياها 
كانت ظروفي صعبة في الصغر 
كنت أخجل للاقتراب منها 
كنت الفقير الذي لا ينظر اليه 
كانت في احسن حال 
ولم أكن كذلك 
تغيرت الظروف 
بفضل رب رؤوف 
وجهد دؤوب، وعمل متواصل لا يعرف الخنوع 
لما دنت مني، انحنيت 
حنيت رأسي وعيني 
تذكرت عنترة العبسي 
"واغض طرفي ان بدت لي جارتي 
حتى يواري جارتي ماواها "
بقيت جامدا في مكاني 
كما الكلمات 
استرجعت انفاسي ثم ركضت 
أبحث عنها بين الازقة المزدحمة 
لم أجد لها اثرا 
فعدت ادراجي 

اجر خيبتي، حزني والمي 
منذ يومي هذا 
لم تخرج من بالي 
عادت الي أحلامي، أشواقي، 
استيقظ عشقي ، عاد حبي الأولاني 
فاصبح طيفها بجواري لا يفارقني 
عاد فؤادي ينبض من جديد 
عادت ليالي شيقة، انسج فيها أحلامي 
بلا نهاية 
عادت الي الحياة. 

القصيدة لم تكتمل 
انتظرونا في المرة القادمة لنكملها 
Hamid Izougarhane le 30/03/2026 à 00h44 حميد ايزوكاغن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً. محطاتي في التنمية البشرية وت...