أحتاجُ قلباً أستكين ببابه
و أستعين بروضة الأحلام فيه
أحتاجُهُ ليضمني حقاً يَضُم
و أهيمُ فيهِ وأحتمي كجناح أم
فيزيل فيّ وحش البعاد
و تزيل أحزاني يزيلُ همْ
أم هذه الأحلام أضغاثٍ و وَهْمْ
فالعالم الأحمق يُغالي بالألمْ
بالبيت خوفٌ وارتعاد
و بالشوارع صافراتٌ و دمْ
أحتاجُ أن تندمل تلكِ الجراحات
الأليمة والألم
سيلٌ من الطلقات أدمى موقعي
و المتحولون إلى أفاعي
تأكلُ و تلتهمْ
براكينُ نارٍ تلتهم أحشائي و تلهبني الحُمَم
أنا الإنسان السامي من أعلى القمم
أنا ابن هابيلُ وأبي
قتله عمي قابيل
بكل حقدٍ و غشمْ
ماكان يا عمي العشم
أكتب ويبكي لي القلم
ما عاد لي دفترٌ او كتابٌ أو قلم
قد أغلقت مدارسي لم يبقى لي
تحيةٌ
أُتَحِّي فيها للعلم
قتلوا الطفولة و انحنوا
نحو الرُفات
يبكونني بعين الذئاب
و يشربوا دَمِّي كاسات
و جماجمي وضعوها ترقصُ بالحانات
عالم تضاد أالخير قولٌ أم سُكات؟؟؟
أم هذه كلماتكم و صنعتوا زيّْف منَظمات
أو هذه أو ذاكَ سِحرُ الكلماتْ
فحقوقنا ضاعت هباء
مابين شجب و أمنيات
فالعالم الغربي مات
بحضن الطواغيت الصُفْرِ و الموميسات
و تموت للكرسي كل التضحيَّات
الله رادَّ لكيدكم
و العالم العربي بأمر الله آت
١٤رمضان١٤٤٧
٨مارس ٢٠٢٦
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق