وهو هنا يقرر لنا مبدأ عظيم من مبادئ التعاون والتكافل ،
وهنا أوجه رسالة لكل مؤمن:
من كان له زيادة في مال ، أو ملبس ، أو مطعم ، أو مشرب ، فليجد به على أهل الحاجات ،
ما أجمل أن تلبس يتيما أو فقيرا أو مسكينا طفلا كان أو رجلا أو امرأة فتفرحهم ،
وما أروع أن تطعم بطنا جائعة ، أو تسقي ظمآنا !
ما أجمل أن تشتري علاجًا لمريض عجز عن شرائه،
أو تدفع إيجارا لمعسر!
الله الله كم سيكون حجم الفرحة في قلوبهم ، وكم سيكون رضوان الله عنك ،
كيف وجدتم عبدي ، مخاطبا ملائكته.
والله إن هذا هو الفضل العظيم الذي يراه ويعلمه المعطي الكريم.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
#الجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق