أعتقتُ اليراعَ للخافق خلف الحجاب
يرسم رقصاتِ ذبحه على مسرح الغياب
غرابا أسودا يحوم في صريم الظلام
فوق سيمفونية الموت
تُنشدها أطفال ينهلون الضياء
رضعوا الصيام بعد الفطام
ينتظرون العيد الآت
طيورا ترفرف فوق الحدود
تكسر أجنحة القتل
تمحي دخان الرماد
مطرا يغسل قلوب الغزاة
يروي أرض البلاد
يُزهر براعم الأشجار
يُعتق أعباق الزهور
تُنشد سيمفونية العسل
طنينا ملء الحقول
تُوقظ من تحت الأديم
أرواحَ من رحلوا بلا وداع
تَحضرُ جناتِ عدن
تُعيد القلبَ لحضن الثقاة
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق