تنضر العيون وتترقب لهلال قادم وتفرح شفاه الصائمين
بعد انتصار الصبر والفوز
بأطاعة الله رغم كل الظروف
وتسجد الأرواح شكرا لله
الذي جنبها زهو الدنيا وغرور الشيطان وهناك
حزنا وفرح يعيش بوقتا واحد وتنموبذرة امل بشفاه اليتامى وضحكة بريئه
لغدا جديد وهناك من يمنع
السرور بوجه الطفولة ويسرق بهجة العيد وحدنا رمضان بصدق نيته ودرسا
لكل من يريد الآخرة والنجاة
حين يسافر بعمل جميل
يطيب الخاطر وهذا العيد على الابواب فالتفتح له كل القلوب ليكون عيدا جميل
وفرحا للجميع
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق