🌛:::::::🌛::::: :🌛 ::::::🌛
يَا رَبَّنَا هَذَا فُؤَادِي قَدْ أَتَاكَ قَرِيرَا
يَرْجُو رِضَاكَ وَيَبْتَغِي مِنْ فَضْلِكَ التَّقْدِيرَا
إِنْ كَانَ هَذَا اللَّيْلُ لَيْلَةَ قَدْرِكَ العُلْيَا
فَاكْتُبْ لَنَا فِيهَا العَطَاءَ الكَثِيرَا
وَاقْسِمْ لَنَا مِنْ خَيْرِ مَا قَسَمْتَ يَا رَبَّنَا
وَاخْتِمْ لَنَا بِالخَيْرِ أَعْمَارًا وَمَصِيرَا
وَاجْعَلْ خِتَامَ العُمْرِ سَعْدًا دَائِمًا
وَاجْعَلْ لِقَلْبِي فِي رِضَاكَ نُورًا وَسِيرَا
يَا رَبَّنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ المُبَارَكَةِ
اجْعَلْنَا مِنَ السُّعَدَاءِ ذِكْرًا وَمَسِيرَا
وَاكْتُبْ لِذُرِّيَّاتِنَا دَرْبَ الهُدَى شَرَفًا
وَارْفَعْ مَقَامَهُمُ لَدَيْكَ كَبِيرَا
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا يَا وَاسِعَ العَفْوِ
فَالعَبْدُ جَاءَ إِلَيْكَ يَرْجُو التَّطْهِيرَا
يَا رَبَّنَا إِنِّي أَتَيْتُكَ خَاشِعًا
وَالقَلْبُ بَيْنَ يَدَيْكَ أَصْبَحَ كَسِيرَا
فَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ الَّتِي
جَعَلْتَهَا لِعِبَادِكَ التَّقْوَى بَشِيرَا
وَارْزُقْ لَنَا رِزْقًا حَلَالًا طَيِّبًا
يَأْتِي بِلُطْفِكَ وَيَكُونُ غَزِيرَا
إِنْ كَانَ فِي السَّمَاءِ رِزْقِي فَأَنْزِلَنَّهُ
وَإِنْ كَانَ فِي الأَرْضِ اجْعَلَنْهُ ظَهِيرَا
وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا قَرِّبِ الخَيْرَ الَّذِي
كَتَبَتْهُ لِي يَا رَبُّ حَتَّى يَسِيرَا
مَا كَانَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنْ خَيْرٍ فَاجْعَلِ
لِي مِنْ عَطَايَاهَا نَصِيبًا كَبِيرَا
وَاصْرِفْ عَنَّا الشَّرَّ وَالبَلْوَى وَفِتْنَتَهَا
وَاجْعَلْ لَنَا فِي فَضْلِكَ التَّدْبِيرَا
يَا رَبَّنَا تَقَبَّلِ الذِّكْرَ الَّذِي
قُلْنَاهُ فِي هَذِهِ اللَّيَالِي كَثِيرَا
وَتَجَاوَزِ التَّقْصِيرَ فِيهِ بِرَحْمَةٍ
تَغْشَى العِبَادَ وَتَغْمُرُ التَّقْصِيرَا
وَاجْعَلْنَا فِي لَيْلَةِ القَدْرِ الَّتِي
فَضَّلْتَهَا فَوْقَ الشُّهُورِ نُصِيرَا
مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ لَظَى نَارِ العِقَابِ
وَاجْعَلْ لَنَا فِي العَفْوِ فِيهَا مَصِيرَا
وَانْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَ رَحْمَةِ رَبِّنَا
وَاسْمَعْ دُعَاءً صَادِقًا مَسْطُورَا
يَا رَبَّنَا اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِي الَّتِي
مَضَتِ الخَوَاتِيمَ الَّتِي تَسْتُورَا
وَاجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ لِقَائِكَ
يَوْمًا يَكُونُ لِقَلْبِنَا تَسْرِيرَا
وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
شَرْبًا هَنِيئًا صَافِيًا مَطْهُورَا ﷺ
وَاجْمَعْنَا فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ مَعَهُ
فِي ظِلِّ فَضْلِكَ خَالِدِينَ دُهُورَا
يَا وَدُودُ يَا ذَا العَرْشِ يَا مَنْ فَضْلُهُ
مَلَأَ الوُجُودَ رَحْمَةً وَنُورَا
نَسْأَلْكَ بِنُورِ وَجْهِكَ المُتَعَالِي
أَنْ تَجْعَلَ الدُّعَاءَ عِنْدَكَ مَقْبُولَا مَأْجُورَا
لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ
وَلَا مَرِيضًا إِلَّا جَعَلْتَ لَهُ شِفَاءً وَنُورَا
وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ بِلُطْفِكَ
وَلَا دُعَاءً إِلَّا جَعَلْتَهُ مَسْمُوعَا حُضُورَا
وَاغْفِرْ لِوَالِدِينَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَارْحَمْ مَوَاتَاهُمْ رَحْمَةً مَبْرُورَا
وَاجْعَلْ لَنَا فِي الدِّينِ زِيَادَةَ إِيمَانٍ
وَفِي العُمْرِ بَرَكَةً وَفِي الرِّزْقِ كُثُورَا
وَتَوْبَةً قَبْلَ المَمَاتِ صَادِقَةً
وَمَغْفِرَةً بَعْدَ المَمَاتِ سُرُورَا
يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ اسْتَجَابَ لِعَبْدِهِ
وَإِذَا سُئِلَ أَعْطَى العَطَاءَ الغَزِيرَا
لَا تَرُدَّنَا يَا رَبَّنَا خَائِبِينَ
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ فَضْلِكَ التَّوْفِيرَا
وَاخْتِمْ دُعَاءَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَى الَّذِي
جَاءَ الهُدَى وَالنُّورَ وَالتَّبْشِيرَا ﷺ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ تَكْرِيمًا كَبِيرَا
◇:::☆ق♡م☆:::◇
بقلمي سمير مصالحه
■مسلم وافتخر■
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق