أيقظت في صدري الحزين ربيعٱ بعد شتاء قاسية
ونظمت نبض قلبي المجروح بعد معاناة طويلة
بعد هطول الأمطار الغزيرة على قلبي اليابسة
أثمرت بين رئتي وضلوعي زهرة عطر جورية
أنت الماء الذي نبت على صحراء قلبي ياسمينة
بعد أن أسقط الخريف كل اوراقي الغالية والثمينة
لميتك من بين ضباب الشتاء والثلوج وردة شذية
وزرعتك على صفحة الفؤاد جمال وجهك المنيرة
أتيت بنورك القمري المضيئة وطلتك الحلوة الجميلة
جذور حبك من رأسي إلى قلبي ونبضي وشرياني ممتدة
حبك مزروعة في جسدي وكبدي كنبتة القلوب النازفة
ذبحتيني بسحر مقلتيك وصرعتيني بالضحكة والإبتسامة
يامن إليك الشوق يقتلني وتحييني بنظرة جذابة
فأنت الداء والدواء ونور العيون في الليالي العتمة
إنني على درب هواك قادم لأشعل شمعة زرقاوية
جددت العهد عليك حبٱ أبديٱ صادقٱ بكل براعة
طال الزمن إنتظارٱ والبدر زائل والظلام داكنة
وازدادت دقات القلب مرتجفة وضغوط الشرايين مرتفعة
دخلت القلب ونورتي جدرانه بالشوق والسعادة والمحبة
وأشعلت سيمفونية حبك وجداني وكنت أجمل حكاية
تعانقت الأرواح لأحلام وردية في سيمفونية عذبة
تنجذب القلوب والنفوس إلى الوفاء والإخلاص الصادقة
تلك الإطلالة التي تتلألأ كالثريا بالوان الحب الزاهية
وتلك الأحاسيس والمشاعر تجاوزت حدود الجسد والمادة
-------------------
بقلم الشاعر الأستاذ
أدهم محمد شيخ دللي
٢١ / ٣ / ٢٠٢٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق