مَا زِلْتُ أَمْشي..
والطَّريقُ بِلَا خُطَاكَ مَتَاهَةٌ
تَقْتَادُني لِلصَّمْتِ.. لِلأَوجَاعِ.. لِلذِّكْرَى البَعِيدَة.
مَا كَانَ فَقدُكَ بَعضَ دَمْعٍ يَنْتَهِي
بَلْ كَانَ كَسْرَاً في عَمُودِ القَصيدَة.
أَبتاهُ.. يَا سَقْفَ الحَنينِ وَظِلَّهُ
هَذا المَدَى بَعدَ الرَّحيلِ يَضِيقُ..
مَا كَانَ ظَنِّي أَنَّ صَوتَكَ حِينَ يَمْضِي
يَغْدُو المَكَانُ بِلَا صَدًى..
وَيَجِفُّ في ثَغْرِ الرَّجَاءِ رَحيقُ.
كُلُّ المَعاجِمِ لا تَفي
وَصْفَ ارْتِجَافِ القَلْبِ..
إِذْ يَهْوِي النَّخيلُ.. وَتَنْطَفِي لُغَةُ الشَّرُوق.
يَا أيُّها الرَّجُلُ الذي
صَاغَ الرُّجولَةَ مِنْ مَوَاقِفِهِ
وَأَهدَاني النَّقَاءَ..
مَا زَالَ طَيْفُكَ في الزَّوايا مَصْحَفَاً
يَتْلُو عَلَيَّ الصَّبْرَ.. يُلهِمُني الدُّعَاء.
نَمْ في أَمَانِ اللهِ..
إِنَّ جِرَاحَنا
تُزْهِي بِحُبِّكَ..
يَا بَهِيَّ الرُّوحِ.. يَا مِسْكَ السَّمَاء.
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق