محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع واليوم سنتكلم عن علاقة الصيام بالتقوى.
الصيام هو العبادة السرية التى تقوم بالدور الأعظم في تنمية ملكة المراقبة لله عز وجل وقد فرق عدد من الفقهاء بين صوم الفريضة وصوم النافلة .
ففي صوم الفريضة عندما يسبك أحد فلتقل بصوت صريح إني امرؤ صائم لأنها فريضة ومعروفة أما إذا كنت صائماً لنافلة تقل سراً إني امرؤ صائم لأن الصيام سنة وحتى تكون محافظاً على أجر تطوعك لله.
والتقوى هي بمثابة الضمير الحي اليقظ الذي يردع الإنسان عن فعل ماحرم الله وما نهى عنه.
والصيام هو المدرسة الجامعة للتقوى وقد ورد ذلك في سورة البقرة والتي تسمى سورة التقوى حيث قال الله تعالى:يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.
والتقوى هي ذلك الضمير النقي الطاهر الحي الذي يقول لك: هذا حلال فأقبل وهذا حرام فأدبر.
والصيام هو بمثابة الطريق الصحيح المؤدي إلى تقوية العزيمة والإرادة التى تروض الشهوات والغرائز ويجعل من النفس نفساً تقية نقية طاهرة تخاف الله في السر والعلن.
والتقوى هي استشعار بأن الله يراك في أي زمان ومكان وأي حال وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً:اتق الله حيثما كنت.
وليس هناك أعظم وأفضل من التقوى ففيها السعادة وفيها الرضا والقناعة حيث قال الشاعر:ولست أرى السعادة في جمع مال ولكن التقي هو السعيد.
وكذلك في الصبر والتقوى يصل الإنسان إلي أي هدف يصبوا إليه حيث قال: ألا بالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق