حبذا لو كنت ريشة
أطير إليك بالهواء من غربتي
وأحط عندك هناك في غرفتي
هناك حضني حيث وطني أنتي
لقد أضنانا البعد وأحرقنا الشوق
وكأننا صرنا نعيش داخل طوق
تحت أثير الهواء نهيم .. وفوق
نبث لواعجنا وهمومنا الجياشة
عبر تكنولوجيا العصر..عبر شاشة
هي آخر ما تبقى لنا في زمن الهشاشة
نكلم بعضنا البعض بالنظرات
نصرخ ولا تسمعين سوى نبضات
لكنك تجيدين تفسير الإشارات
وأنا وأنت وكلنا نخفي العبرات
لقد نالت منا اللوعة والمتاهات
أين منا ذروة اللقاء بعيدك .. هيهات!
..
هذا العيد
ترحمنا على الأب
عبر واتساب
..
لا رائحة
ولا حضن، عزاءنا
قبلة بالهواء
..
قهوة امي
رائحة المسك مرمر
سقوة عنبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق