الجمعة، 10 أبريل 2026

حب في سراب بقلم مسعود بن محمد

 حبٌّ في سَراب

ـــــــــــــــــــــــــــــ 

أَسْرَابُ أَمْنِيَةٍ قَدْ سَاقَهَا الْأَمَلُ

لَمْ يَدْرِ حَامِلُهَا مَا السَّيْرُ مَا الْعَمَلُ


لَمْ يَطْوِ كَاتِبُهَا سَطْرًا وَلَا أَمِلَتْ

أَيَّامُ صَاحِبِهَا كَسْبًا لَهُ أَجَلٌ


 يَا سَائِرِينَ إِلَى جَمْعٍ وَخَاتِمَةٍ

سِيْرُوا فَإِنَّ يَسَارًا آجَلا يَصِلُ


أُوْ رُبَّمَا عُذِرَتْ أَيْدٍ مُسْلِمَةٌ

جَادَتْ بِمَا كَتَبَتْ عَنْ حَمْلٍ مَنْ حَمَلُوا


اللَّيْلُ صَاحِبُهَا فِي الدَّرْبِ مَا قَدَرَتْ

تَهْدِي مَرَاكِبَهَا كَأَنَّهَا طَلَلُ


حُبٌّ لَهَا وَلِهَا كَانَتْ تُكَابِدُهُ

خَاضَتْ مُعَارِكَهُ مِنْ أَجْلِ مَنْ رَحَلُوا


أَجْدَاثُ مَنْ سَبَقُوا قَصَّتْ مَنَازِلَهُمْ

قَدْ حَدَّثَتْ فَوَعَتْ مَا حَدَّثَتْ جُمَلُ


قَدْ دُوِّنَتْ بِبَقَايَا اللَّفْظِ مَسْأَلَةً

هَلْ فِي الْخَيَالِ رِضًا أَمْ أَنَّهُ الْأَمَلُ


مَا حُبُّ مَنْ أَلِفُوا هَجْرًا وَمَنْ صَحِبُوا

الْآهَاتِ فَانْبَثَقَتْ مِنْ سِيْرِهِمْ مثلُ


مَا كَانَ إِلَّا سَرَابًا خَطَّهُ قَلَمٌ

تَأْوِي إِلَيْهِ نُفُوسٌ غَلَّهَا الْكَسَلُ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مسعود بن محمد 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...