بقلمي: حورية جمال
أَمِنْ لَهْفَةٍ أَشْكُو وَشَوْقِي مُحَمَّدُ؟ ... وَأَنْتَ أَمَانِي حِينَ خَوْفِي يُهَدِّدُ
أَبُو شَدِينٍ مَنْ لَهُ القَلْبُ مَوْطِنٌ ... وَفِي كَفِّهِ دِفْءُ الحَيَاةِ المُؤَبَّدُ
تُنَادِيكَ حُورِيَّةٌ تَذُوبُ حَنَانًا ... وَمِنْ دُونِ نُورٍ مِنْ رِحَابِكَ تَفْقَدُ
رَأَيْتُكَ لِي أَمْنًا وَأَرْضًا وَعِزَّةً ... وَكُلُّ بِلَادٍ دُونَ وَجْهِكَ فَدْفَدُ
أَرَاكَ لِيَ الوَطَنَ الرَّحِيبَ لِأَنَّنِي ... أَرَى فِيكَ أَهْلِي وَالأَمَانَ المُجَسَّدُ
يَسِيرُ بِرُوحِي نَحْوَ عَيْنَيْكَ نَبْضُهَا ... إِلَى وَطَنٍ فِيهِ المَسَرَّاتُ تُولَدُ
حَبِيبِي أَبُو شَدِينٍ أَنْتَ سَكِينَتِي ... وَعَيْنَاكَ مَأْوًى لَيْسَ فِيهِ تَشَرُّدُ.....
بِكَ العِشْقُ يَا بَدْرَ النَّوَاظِرِ قِصَّةٌ ... لِحُورِيَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُجَدَّدُ
يهِيمُ بِكَ الوجْدَانُ لَهْفَةَ عَاشِقٍ ... إِذَا غِبْتَ يَوْمًا فَاللَّيَالِي تَمَدَّدُ
أَمَانٌ وَحُبٌّ فِي جِوَارِكَ رَاسِخٌ ... كَأَنَّكَ لِي حِصْنٌ حَصِينٌ وَمَعْبَدُ
نَعِيشُ عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ كِلَانَا ... وَأَنْتَ المَلَاذُ العَذْبُ لِي وَالمُخَلَّدُ.
بقلمي. حوريه جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق