لا تسألني عن موطني…
فأنا الموطنُ
حين يضيقُ بيَّ دربي
في صدري وطنٌ
يمشي معي...
ويُخفي سرّي..
إذا ضاعتْ ملامحُ الأرضِ
من حولي
أجدُني في خطى قلبي...
وفي صبري..
موطني ليسَ اسمَ مدينةٍ
أُناديه...
موطني نبضٌ
إذا انكسرَ الزمانُ يداويني..
هو ظلٌّ إذا اشتدَّ الغيابُ...
يرافقني..
وصوتُ أمٍّ
إذا نامَ الحنينُ لي يغنّي..
لا تسألني عن موطني…
فكلُّ الجهاتِ
إذا أحببتُها تصيرُ موطني
وأنا إذا تاهتِ الدروبُ عني
أصيرُ أنا وطني…
وموطني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق