عزفْتَ فأسمعْتَ القلوبَ شجونَها
ونايُكَ يروي لوعةً وتألّمـا
أنا الوردةُ التي في حقلِكَ تزدهي
وبغيرِ قربِكَ لا أطيقُ تَبسّمـا
سمِعتُ نداءَ الرّوحِ في جوفِ الدّجى
أتاني صدى شوقٍ بقلبِكَ قَد نمـا
فأنا التي أضنى البعادُ فؤادَها
وبغيرِ همسِكَ لا أرى النورَ دائمـا
كنت قد أقبلتُ كالمطرِ الزّلالِ لِأرتوي
من كفِّكَ، ونعيشَ عُمرًا أكرَمـا
فلا الدارُ داري إن خَلَت من ضيائكم
ولا الوردُ وردي إن نأى وتكتّمـا
لولا أقدار قد رسمت ...عنوة
لشيدت لك في المودّةِ مسكنـاً دائما
وأزلت من الرووح همّـوماً تراكمت
وأرويت ما اضناني منك حباً
وازلت هماً عن فؤاد قد ظمآ
بقلمي : آمنه عطية
الثلاثاء 2026/5/12
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق