الاثنين، 11 مايو 2026

الثقة بقلم دلال جواد الأسدي

الثقة
بقلم
دلال جواد الأسدي

يُقال الكثير عن الثقة في مختلف المفاهيم، سواء المتصل بالسلوك أو القول أو الشخص بحد ذاته،
أو الثقة المتبادلة، أو ما نمنح من ثقة وما نحصد نتيجتها.

من أهم منابع الحياة، الأمانة المطمئنة هي الثقة.
أسس التعامل تنبع من الثقة، فهي عمود الخيمة والمرتكز الأساسي لها.

لا توجد أي علاقة إنسانية قائمة، ناجحة، سلمية من غير ثقة.
وفي أغلب الأحيان، القلب يعرف بمن يثق وبمن يميل

في بعض الأحيان، دون سابق إنذار أو معرفة، لا نستطيع أن نثق بأفراد، برغم عدم التعامل معهم،
وفي أحيان أخرى، أشخاص دون تعامل مباشر نشعر أنهم محل ثقة
وما يعزز الثقة في الآخرين هو ميزان الأخلاق لدى كل شخص، ويظهر ذلك في السلوك والحديث، مما يجعلهم أهل ثقة أو محل تشكيك وخوف.

وفي بعض الحالات، يكون هناك خداع وغش، ويكون البعض ليس على قدر المسؤولية ولا يستحقون.

هنا يلوم الكثير نفسه
كيف وثقت؟
كيف انطلى عليه خداعهم؟
كيف لم أشعر أو لم أكتشف؟

هنا يجب وقف ملامة النفس والهوان بها.
نتعامل مع الناس بنية صافية، وحسب أخلاقنا ومنظورنا الديني والسلوك السوي،
ولكن البعض منهم لا نعرف أبعاد شعورهم، ولا تربيتهم، ولا أخلاقهم.

بعضهم لديهم نيات مبيتة للغدر، لذا كل تصرفاتهم وكسبهم للثقة يكون للخيانة،
والبعض الآخر تربيتهم لا تشبهنا.

وكثير وكثير من المتاهات التي إما نجد لها جوابًا مناسبًا، أو نعيش كل حياتنا ولا نجد.
وهنا تتعزز الثقة بالآخرين بأهم عامل، وهو الثقة بالنفس
والثقة بالله تعالى
وعدم خلط الأمور وجعل الجميع متشابهين
لكي لا تتلون المفاهيم ولا تشتبه علينا الأمور،
نعزز ثقتنا بأنفسنا،
ونتبحر في معرفة ذواتنا وخفايا أنفسنا، ونتقبل كل ما فينا من إمكانيات وضعف وقوة وثقافة،
ولا نجعلها تتزعزع أمام أي موقف أو ظرف،
لأن هذا هو سفينة نجاتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...