أرسم حبي في صفحات حياتي
وأنت وحدك نور يسكن ذاتي
دهر عتي؟ بل سجن للقلوب
يغتال أفكاري ويُعكر صفاتي
زهر الربيع؟ بل أنت شوق نفسي
وسُرُرُكِ لي صرح يبدد كل آتي
يا من سكنت في زوايا مملكتي
تقتات من صمتي ومن ابتساماتي
أنا ما كسرت لأني عازف أشجاني
بل خفت أن تُحجم البيد نبراتي
عذري إليك إذا المفاتيح تاهت
في متاهات الحلم بين المسارات
أحيا بذكراك في كل لحظة
كأنني أبحر في سر شتاتي
أحتسي أوجاع الشوق سكراً أبدياً
كل دمعة تنبت الأماني في لحضات
أنسى الزمان وأحلام ماضي
وأستعيد طيفك في كل ثباتي
لولاك لما انداحث في صدري
أصداء حب هيجت النجمات
فانت لي اليقين والدرب الحاني
وفي غيبتك يظل قلبي باهات
فَإِنِّي أعانق الأمل في الخيال
وأزرع شوقي في رؤى الساعات
نظرات عينيك تُضيء دربي
وتحت ضوء القمر تكتب الآيات
أخاطب الفجر في صمت ليلي
تخبرني أحلامك عن الذكرى العطرات
أو تعرفين كم في قلبي سر يسري
مع الأنواء وينبض بالذات؟
أخشى الفراق فأنت لي الأمان
وفي مسافة الألم تبقى الدعوات
أعيد على مسمعي صورك دائماً
وأكتب الأشعار في دفاتر ذاتي
فتظل أيامي حبيسة أمل
تراودني في سكون الليالي القاتمات
هيهات أن أنسى طيف وصالك
وأقول للذكرى: لا تنزعي الثرَاثَاتِ
فلا زلت أصفي كلمات حبي
على صفحات العمر بين الكلمات
وقت غريب؟ بل ظلمة في الأفق
تأخذني للغيم وتشعل آهاتي
أريد أن أرتقي فوق سحب الشوق
وأخطو إليك بجسور النبضات
يا من تسكنين في زوايا قلبي
تنبض في ثنايا روحي وتفاصيل حياتي
إني أصارع قسوة الحب وحدي
وأنت تضيئين دروب الانتصارات
فلا تسألي عن الحرف حين يشدو
فأنا أشعل نار الشعر بالذكريات
عند اللقاء سيكون لي حجم الورد
وستزهر الأماني في سُرُرٍ مولاتي
بقلمي عصام أحمد الصامت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق