الأحد، 3 مايو 2026

لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ بقلم الطيبي صابر

**لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ؟**

لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ 
فوقَ الغصونِ إذا أزهرتْ؟
لِقلبٍ رأى الفجرَ طفلًا جميلًا
فصافحَهُ وابتسمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا هزَّها النسـمُ 
رقصةَ ضوءٍ خفيفْ؟
لِروحٍ تعلَّمتِ الحبَّ سرًّا
وأتقنتِ الحلمَ ثمَّ احتشمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا بلَّلَ الطلُّ 
أعناقَ وردِ الحدائقِ؟
لِعينٍ تُحبُّ الجمالَ
وتقرأُ في كلِّ لونٍ قِيَمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا غابَ عنَّا صديقٌ
وأوحشَنا الدربُ؟
لِصدرٍ تكسَّرَ فيهِ الأسى
ثمَّ لملمَ نبضًا وقامَ بهمْ
لِمَنْ تُغَنِّي إذا نامَ في الأرضِ 
جرحٌ قديمٌ ثقيلْ؟
لِكي توقظَ الصبرَ فينا
وتزرعَ في كلِّ يأسٍ نَغَمْ
لِمَنْ تُغَنِّي العصافيرُ؟
لِمن يسمعُ الكونَ قلبًا
ويؤمنُ أنَّ الجمالَ نِعَمْ.

**بقلم الطيبي صابر**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِنَ أرشيف التسعينات بقلم نادر أحمد طيبة

مِنَ أرشيف التسعينات.... وأمسِ سكرتِ ولم تحتسي غيرَ بعضِ السُّلافه.... تقولينَ طلِّقني يا زوجَ قهْري ويا زوجَ شكِّي ويا زوجَ كُفري وقصداً تل...