الأحد، 3 مايو 2026

والطماعين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري وهمسات في حب مصر إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
١/عندما يغيب عنك القلق وتتق الله وتمارس مشاعرك بطريقة ترضي الله فقد عشت السعادة الحقيقية.
٢/إذا أردت الانتشار بحب صادق بين الجمهور فعليك أولاً بنقاء القلب وتطليق الغرور.
٣/ففي الوقت الذى يحتاج فيه الإنسان إلى العلم كمنهج حياة وأسلوب عمل لضمان رقى البشرية وتقدمها لابد له من ضمير يقظ ليحكم مسيرة الحياة ويضمن عدم انحرافها عن المسار الطبيعي التي لا ينتهى به إلى الهلاك، وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ صدق الله العظيم، ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ صدق الله العظيم .
٤/من تسلح بالضمير والفضيلة سيهزم جيوش الرذيلة. 
٥/تربية الضمائر مقدمة على تربية العقول.
٦/همسة في أذن مصر 
يامصر اسمعي مني.
يامصر أنا مش هسيبك حتى لو رحتي فين.
ياحبيبتي ياغالية دا مكانك في القلب قبل العين.
ابنك عبدالعظيم 
٧/همسة في أذن مصر 
اسمعي يامصر
آأه يامصر ياحلوة ياراكبة الخيل وأبوك كمان خيال.
ياأم الحضارة والكرم ياغالية يا ناصحة ياأم الجمال.
بلسان ابنك عبدالعظيم
٨/هذه بعض مفاتيح السعادة فجربوها:الصلاة والصبر والصدقة والاستغفار والحوقلة والحسبنة والاسترجاع.
٩/إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يعمل ويعمل ويعمل بضمير.
١٠/كن كالنخلة المثمرة مرتفعاً عن الأحقاد وإذا قُذفت بالحجارة أسقطت تمراً جنيا وكن كالنحلة تقع على الرحيق الطيب وتخرج لنا شراباً فيه الشفاء وإبراء من الداء وهو نعم الدواء.
١١/وصفة طبية لبناء مصر
هقول وصفتي لبناك يامصر ياجنةوهقول كمان و كمان وكمان.
أقراص محبة وكبسولات صبر جميل ومعاهم عمل والأمور تزدان. 
١٢/فاقد الشيئ لايعطيه: كيف؟؟
كيف أنهاك عن الكذب وأنا زعيم الكذابين؟؟
كيف آمرك بالأمانة وأنا زعيم الخائنين؟؟
كيف آمرك بالصدق وأنا لست من الصادقين؟؟
كيف آمرك بالشفافية وأنا زعيم الضبابية والنفاق؟؟
كيف أمرك بالكرم وأنا من المقترين؟؟
كيف آمرك بالقناعة وأنا زعيم الجشع والطماعين؟؟
كيف آمرك بالإخلاص وأنا لست له من المؤهلين؟؟
كيف آمرك بالعدل وأنا زعيم الظالمين؟؟؟
كيف آمرك بالتؤدة وأنا من المتهورين؟؟
كيف أمرك بالصبر وأنا زعيم المتسرعين المتعجلين؟؟
كيف آمرك بالعلم وأنا من الجاهلين؟؟
كيف وكيف وكيف وكيف وكيف؟؟
١٣/إذا أسأنا استخدام الدواء فلن نبرأ من الداء.
١٤/صلاح أي بلد في كلمتين:
إيمان بالله وعمل بضمير.  
١٥/همسة في حب مصر 
الووووووووووووو الوووووووووووووو مين معي مصر؟ اسمعي ياست كل عصر.
هبنيلك من الشعر والحب قصر... ونفسي اسمعك وأنت شايلة راية النصر.
١٦/روشتة بناء أي عُش أو منزل أو حي أو قرية أو مدينة أو محافظة أو بلد.
محبة
حق 
صبر
أقسم بالله لو طبقت هذه الروشتة أو الوصفة الطبية سوف تقوم أعظم أمة.
١٧/أسئلة وأرجو الإجابة عليها من الجميع:
ماذا لو كانت المحبة هي المنشرة بين البشر؟
ماذا لو كان الحق سائداً بين البشر؟
ماذا لو تحلى الجميع بالصبر؟
أنا عارف أن القليل هو الذي سيعلق على هذه الكلمات 
١٨/هناك في سوق البشر هذه الأنواع:
من يرتدي ثوب الفضيلة وهو ذئب بشري.
من شعاره أنا والطوفان من بعدي
من لباسه الغش والخداع
من هو مثل الحرباء يتلون حسب المواقف والظروف
من يسكن بداخله الجبن والضعف وخارجه عنترة بن شداد
اللهم اكفني وجميع أحبابي هذا النوع من البشر وأعوذ بالله أنا أكون منهم.
١٩/إذا كنت تعتقد وتصمم على أنك أنت الوحيد من يملك الحق...فماذا تركت لي كي أصل معك إلى كلمة سواء؟.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِنَ أرشيف التسعينات بقلم نادر أحمد طيبة

مِنَ أرشيف التسعينات.... وأمسِ سكرتِ ولم تحتسي غيرَ بعضِ السُّلافه.... تقولينَ طلِّقني يا زوجَ قهْري ويا زوجَ شكِّي ويا زوجَ كُفري وقصداً تل...