٠
٠
ما كان خيالا ً
انه . . .
أشبهُ بواقع ٍ قريبْ
بنصيحة ٍ كنتُ وبرضا ً عجيبْ
أضعُ بحضن ِ الشمس ِ
هذا الجسدُ المعذبني
والبحرُ صديقيَ الأزليَ
طريا ً يستلقي قربي
لا شيءَ سوى الضوءُ
وشوشة ُ الموج ِ الخافته
ورملٌ من فضة ٍ . . هنا
وهناك على الربوة ِ
أرى احتفالَ الرمل ِ بها
عشتارُ التي أشبعتْ
قلوبَ النساءِ غيضا ً
تفرشُ منديلها
تنضو همومها
هما ً . . هما ً
تمتدُ على حفل ِ الرمل ِ
على المنديل ِ المحظوظ ِ
والشمسُ تقصُ حكاياها
أيتها الشمسُ
يا شمسَ بلاديَ المضنية ِ
كم لفحتْ أشعتك ِ من أجساد ٍ . . ؟
هل ترينَ لبرنز ِ هذا الجسد ِ
يتلامعُ كالبلور ِ الرقراق ِ . . ؟
هل ترينَ لتلك الإصبع ِ
ولغمازة ٍ في الثدي ِ الأيسر ِ
تشيران ِ . . أنْ أقبِلْ
وأنهلْ معينا ً صافيا ً
فأحبو على الرمل ِ
لجذوتي الأولى
لمنبعي الأزليِّ
أنسلُ كسهم ٍ قتله الظمأ فيها
تقولُ : أوغلْ
هذه رمالٌ هينة ُ الملمس ِ
فأمضي داخلا ً
ريثما ينبثقُ الماءُ
لعلَ ترائبَ الآلهة ُ تنجبُ
من يفتكُ بأوجاع ِ العراق ِ
وأنا الجرم ُ بأفلاكها
خارجا ً . . داخلا ً
أتريثُ قليلا ً هنا
وأمضي سريعا ً هناك
أيُّ يوم ٍ هذا . . ؟
أية ُ امرأة ٍ عشتارُ . . ؟
لو صُفتْ كلُّ نساءِ الأرض ِ
لما كنَّ خالا ً على نحرها
هي الخصبة ُ الرحم ِ
منجبة ُ العمالق ِ
وأنصاف ِ الآلهة ِ المغامرين
هي من يشتري ودها
أعظمُ الآلهة ِ الرجال ِ
فترغبُ عنهم
ها هي بعريها المضيءُ
حيث – بنصيحة ٍ-
أربضُ تحت لهيب ِ الشمس ِ
مزيلا ً رغوة ً عن جسد ٍ عذبني
فتكونُ – لا غيرها – على الربوة ِ
من بين حدقتيها
من نفرة ِ ثدييها
من أسفل ِ جنتيها
تتطايرُ سهامُ الرغبة ِ
فتطلقني أتسلقُ الأغصانَ
متشبثا ً بأوراقها
تقولُ :
أشرعْ . . وتأنى
قد آنَ أنْ نأتي
بمن يطببُ
جراحَ
هذا العراقْ .
,
,
ــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق