لمستْ عذوبتُها
لمستْ عذوبتُها يباسَ مشاعري
فتبرعمتْ وتفتقتْ أزهارها
باتتْ مروجُ الروحِ روضاً مفعماً
بزهورِ نرجسها ففاح أريجها
صادتْ برقتها وغنجِ دلالِها
قلباً تهاوى مدنفاً بغرامها
أمسى صريعاً مثخناً بجراحِه
فتكتْ به وقضتْ عليه بلحظها
وغدتْ له الترياقَ بلسمَ دائه
وشفاءُ علَّتِه شذا أنفاسِها
يرنو إليها راجياً منها الرضى
تحنو عليهِ بالعناقِ وضمِّها
تهبُ الحياةَ له وتنعشُ روحَه
تُحيي شبابه باللقا ووصالِها
هيَ وحدها أُنثاهُ نصف كيانِه
وغدا بنصفِه ذائباً بكيانِها
لمستْ عذوبتها
حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها
من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق