فِيهَا أَيهِ لَوْ عِشْتِ فِي نَبْضِ قَلْبِي
وَكَانَ لَكِ فِي دَمِي مَسْكَنٌ وَمَأْوَى
فَلَسْتُ أَسْأَلُكِ قَصْراً وَلَا ذَهَباً
وَلَكِنِّي أَسْأَلُكِ قَلْباً إِذَا نَادَيْتِ لَبَّى
تَعَالَيْ فَالرُّوحُ قَدْ طَالَ اشْتِيَاقُهَا
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ كَمْ بِاسْمِكِ مَا غَفَا
إِذَا ابْتَسَمْتِ أَضَاءَ الدَّرْبُ مِنْ حَوْلِي
وَإِنْ سَكَتِّ صَارَ الصَّمْتُ لِي غِنَى
أَنْتِ القَصِيدَةُ إِنْ نَطَقْتُ تَهَلَّلَتْ
وَأَنْتِ السَّكِينَةُ إِنْ تَعِبْتُ تَأَوَّى
فَمَا ضَرَّ لَوْ جِئْتِ تُقِيمِينَ هَهُنَا
حَيْثُ الوَفَاءُ لِحُبِّكِ لَمْ يَتَوَانَى
فَفِي نَبْضِي مَكَانٌ لَمْ يُدَنَّسْ قَطُّ
وَعَهْدٌ لَوْ مَضَى الدَّهْرُ لَمْ يَتَلَاشَى
فيها أيه لو عشتِ في نبضِ قلبي
مكانٌ واحدٌ لا يضيقُ بأحدٍ إذا أحبَّ بصدق
محمد السيد حبيب
١٦/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق