لم أولدْ من رحمِ الأيّامِ
وحدها
بل من ارتباكِ الضوءِ
حينَ تعثّرْ
ومن سؤالٍ
كانَ في دمي يكبرْ
حتى رأى في الصمتِ
معنىً ينتَظرْ
شهادةُ ميلادي…
ليستْ ورقًا يُتلى
هي رعشةُ اسمٍ
في الوجود استقرْ
أنا ابنُ ما ضاعَ الكلامُ
بحنجرتي
وابنُ الحنينِ
إذا توحّدَ لا ينكسرْ
وابنُ الطريقِ
إذا تردّدَ الخطوُ
ثم اهتدى
في آخرِ العتمِ اغتفرْ
جئتُ الحياةَ
وفي يديَّ شظيّةُ حلمٍ
تسألُني: متى أكتملْ؟
فأجيبها:
حينَ يصيرُ النقصُ
في قلبي وطنْ
ويصيرُ جرحي
سفينةً تمضي
وتعرفُ كيفَ تُبحرْ
يا شهادةَ ميلادِي…
لا تسألي
عن وقتِ مولدِ صورتي
فأنا وُلدتُ
يوم ماتَ الحجرْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق