***********
سَمراءٌ و كم زَانَها السَّمارُ
فَوهَبهَا الجَمالٌ وَ الوَقارُ
مَزيجٌ مِنْ إِغلاسٍ وَإِدلاجٍ
تَّبدو إذْ تَراهَا لَيلٌ وَ نَهارْ
هِيَ الشَمْسٍ تُضيءٌ النًّهارَ
في اللَّيلِ تَحْسُدهَا الأَقمارُ
تَسُرُّ النَّاظِرَ إِلَيهَا ثُمَّ يَحْنُو
يُداريهَا لِئلَّا تُصِبهَا أَخْطارُ
فَهيَ رَبيعٌ مُفعَمٌ بِالحَياةِ
فَراشٌ نَدى أَزهارٌ وَ أَطيارُ
العُشَّاقُ بِالنَّهارِ تَرنُو إليهَا
وَ في اللَّيلِ هٌمْ لَهَا سُمًّارٌ
بحُبِّهَا تَجِدْ بَرداً وَ سَلاماً
و بِجَسَدِهَا تَجِدْ جَنةً وَنَارْ
**********************
علي اسماعيل ... سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق