أنا والسفاح
والجزء( الثاني)
أنا والسفاح
وَوكرٌ في سفح الجبل
وأنا في السرداب
وأحمل بيدي المصباح
الوطن العربي الباكي في كل مساء
يحلم بشفق الإصباح
الوطن العربي الباكي
ما بين أنينٍ ونواح
الأسد العربي الأبكم
يتألم من عمق جراح
الْفُرْقَةُ مَلَأَتْ حَوَاشِيَهَا.
أُمَتي تُسْتَهْدَفُ بنجاح
المكر الصهيوني الأمريكي
النازي الفاشي ياصاح
كم من أيدٍ تعبث بالوطن.
أياوطني أَنَى ترتاح
*****
وطني بأهواء ينساق،
يأتيه الزيف ويجتاح
أركان الوطن الميمون.
كالريشة ما بين رياح،
قد أصبح غزوُنا مكتملًا.
والجسد العربي مباح،
فمتاحُ العري الفضاح،
وشباب الكيّف وسهرات
ومجونٍ مثل الأشباح.
وكهول شباب وثمول
مومياوات وأقداح
أشياءٌ لأشياءٍ تجتاح
وأشياءٌ تحتاج إيضاح
السيل العارم يجتاح.
موطني وعوالم وممالك
فيسببُ ألم و جراح
يا فجر الوطن العربي
خَرسَ الديكُ عن الصياح.
يامجد الأجداد لأين
سيكون غيابك وجراح
تتمكن من بين ضلوعي
حتى أتْلَفْتُ الأفراح
****
كل الأشياء العبثية
تُطفئ أنوار المصباح
كل الأشياء الهمجية
ما بين عويلٍ ورياح
ما بين هبوبٍ و بروقٍ
تحتاجُ لكبحٍ لجماح
البرد القارص في أمشير
يرعد ساعات الإصباح
الريح الآتي من الغرب
يقتل أجزاء الأفراح
غرابٍيب تنقرُ ونسورٍ
في الجسد المُسجى بجِراح
تنزف من فرط هوانٍ القوم
من فرض سمومٍ وقياح
ما بين الحقد المدفون ال
ذي يحمله السفاح
وما بين الحق المكلوم .ال
مُختبئٌ من تحت وِشاح
دكتور أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق