ضمآن…
نساني المطر
تشققت في خاصرتي الحقول
و ذبلت عروق النهر
أمد كفي لأمارس الرجاء
و لأتذكره
فينبت بين أصابعي سؤال يشاكسني
عن الريح التي تعوي
تجر الخيبة بين الحقول
و تخربش خراط المدن
بصوت أثقل من جفني
أمد صراخي
الى الغيم
أحمل طنين العطش
المتكدس على الشفاه
هل ترى الماء
صار فريسة للسراب
كلما ألقيت فيه صوتا
عاد الصدى… أكثر جفاف
أنا العطشان
أتلاشى كزهرة رماد
تطردني المواسم
كل ما حولي عواء
نزيفي .. صمتي
وجع و بكاء.
وأنت تمر فوقي كل يوم
ثقيلا…
ولا تمطر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق